(عشق مهدور)
كيْف الهَوى قَد هَجَر
قَلبِي الرَّحِيم
وَدَوّنَ الحُزن سُطُورا
فِي الخَفَى لا تَسْتَقيم
واكْتَويت بِبُعْدك
والشّوق قَد كَان جَسِيما
والجَوى قَد نَاح
فِي جَنْبَات ليلِي
وأَنتِ يا سَيّدتِي
لا تَزَالِين تَخُطّين
فِي الصّمِيم
ذِكْرَيات مِن زَمَن
كَان فِيها عِشْقنا
يَسْقِي الأدِيم
والثَّرَى حِين التَقَينا
أنْجَبَ بَذرا وزهرا
بَعْد أن كَان عَقِيما
والشَّرَايين لَك قَد تَهْتَدي
تَلْهُو بِها أطْيَافك
بَاتَت هَدِيما
يَا سَاكِن الرُّوح
كَبّلتنِي الذّكْريَات
والهَوى بَات عَدِيما
فِي ليلَتي الحُزْن سَبَاني
والحَنِين يَسْتجير فِلا نَعِيم
طاهر مشي
كيْف الهَوى قَد هَجَر
قَلبِي الرَّحِيم
وَدَوّنَ الحُزن سُطُورا
فِي الخَفَى لا تَسْتَقيم
واكْتَويت بِبُعْدك
والشّوق قَد كَان جَسِيما
والجَوى قَد نَاح
فِي جَنْبَات ليلِي
وأَنتِ يا سَيّدتِي
لا تَزَالِين تَخُطّين
فِي الصّمِيم
ذِكْرَيات مِن زَمَن
كَان فِيها عِشْقنا
يَسْقِي الأدِيم
والثَّرَى حِين التَقَينا
أنْجَبَ بَذرا وزهرا
بَعْد أن كَان عَقِيما
والشَّرَايين لَك قَد تَهْتَدي
تَلْهُو بِها أطْيَافك
بَاتَت هَدِيما
يَا سَاكِن الرُّوح
كَبّلتنِي الذّكْريَات
والهَوى بَات عَدِيما
فِي ليلَتي الحُزْن سَبَاني
والحَنِين يَسْتجير فِلا نَعِيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق