بلدي ..
نسمةٌ مرتْ
تخطو خطاها حافيةٌ
على عشبٍ سندسيٍ
تختالُ
كشابةٍ عشرينيةٍ
بجمالٍ وخفةٍ
وعطرٍ الياسمين
حافية
القدمين جميييلة
ما أجمل صباها
تلتف بشبابٍ
نضرٍ حلاها
عيونها نسرٌ
طار في سما ئها
لونها من وضح الشمس
وعزة نفس ما أبهاها
عطر .. ياسمينها
غطى الكون
يعرفها كل البشر
الله الله
ثغرها لا ينطق هوىً
وردةُ جنائنٍ هي
تمر بها ورود
الحدائق تغزوها
بطيب العطر والضياء
جمالها هي ابنة الخلد
دمشق بلد الجمال
في قلبي تختبئ
وحبي لها يزيد
كل يوم فسبحان
خالق جمالها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق