طريق الأمل
لو كان بين هذا الحيز مسلكا وممر
وطريقا موصلا يؤدي الى المقر
لسلكته دون تردد ولا انتظار
ولشرعت منذ البداية اليك أقطع المشوار
لان بحر الشوق واللهيب
وذاك الحس المتمكن بلا رقيب
شدّني إليك بلا هوادة ولا إنتظار
بكل إلحاح علي القلب وروافد الشعور في الكيان
صعّد من تفاعل النوابض بالنّداء
راجيا سلوك أيّ طريق إليك يحقق الأمل
فشرعت من حيني بالتمهيد لروابط الحنين
لضمان ود ّمن أحببت ومن به تعلق الوتين
قصد الحصول على إشارة للتّقدم والمرور
حتى الوصول لقلب ذات الحسن والحبور
لذلك لمّحت وعبّرت وأكدت وبينت المعنى بالحوار...
وبما خالج مركز التفاعل عندي والتفعيل بالأشعار
وما أصبح يشغل بال الوجد من أنين
علّني ألمس إشارة القبول والدليل
وأحوز على ما يجزم التفاعل الإيجابي مع البيان
وجواز المرور والقبول والايجاب
فيا ليت من أشرت إليه يخرج من دائرة التردد والتفكير
ويقر عن حقيقة إحساسه بكل وضوح وتبيان
كي تهدأ داخلي عواصف الحيرة والقلق
ويسلك الوجدان أي من الطرق قبل الغسق
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق